عمان- رانيا تادرس -بعد اجازة التدريب على سيارات اوتوماتيك في مراكز تدريب السواقة واجراء الفحص عليها للحصول على رخص قيادة اتوماتيك تشهد هذه المراكز اقبالا لافتا من المواطنين وباتت حلا لمشاكل الخوف من السواقة على سيارات المبدل العادي (الغيارات) عند الكثيرين. وتزايد الاقبال على ذلك النمط الجديد يعود الى اعتبارات وقناعات مفادها سهولة وراحة قيادة هذه السيارات التي تحتاج الى التركيز والسيطرة دون جهد وعناء على غرار القيادة بمبدل السرعة اليدوي. وكانت وزارة الداخلية اصدرت تعليمات منذ شهر شباط الماضي تسمح للمراكز تدريب السواقة بالتدريب على سيارات مبدل سرعة اوتوماتيك ،وكذلك الحصول على رخصة قيادة فئة ثالثة اوتوماتيك. وتقول شرين مطر (طالبة جامعة) منذ اكثر من عام وهي تتلقي تدريب قيادة السيارات المبدل العادي (الغيارات ) وتقدمت للامتحان العملي خمس مرات ولم يحالفها الحظ النجاح بسبب الغيارات. مضيفة بعدما تم اقرار تلك التعليمات والتدريب على سيارات اوتومتيك قررت التدريب على تلك السيارات والحصول على رخصة اوتومتيك ونجحت وتمكنت من شراء سيارة والقيادة. فيما تقول ناجية العلي (ربة منزل) انها كانت تقود سيارة الغيارات لكنها حاليا استبدلت رخصتها العادية (مبدل السرعة اليدوي) الى اوتومتيك .معتبرة خطوة الحكومة بهذا المجال متطورة وفتحت الخيارات امام المواطنين لاختيار ما يتوافق مع رغبتهم. من جانبها ، تشير ام سامر (موظفة) انها تعاني من خوف قيادة سيارات العادية خصوصا مسألة الغيارات التي تحتاج الى تركيز وجهد لكن بعد هذا القرار بدأت التفكير جديا بموضوع القيادة. وفي ذات السياق ، تعتقد المدربة روز سابا أن قرار تدريب المواطنين على سيارات الاتوماتيك جيد وشجع الكثيرين التوجه نحو القيادة والحصول على رخص قيادة. والسبب يعود بحسب سابا إلى سهولة قيادة تلك السيارات التي تتطلب فقط التركيز من المتدربة والسيطرة على السيارة ، والانتباه الى الاولويات والشواخص المروية في الشوارع . لكن مشكلة تدريب سيارات الاوتوماتيك تكمن لدى مراكز التدريب أنفسهم والمدربين من حيث ثمن الدرس الذي يبلغ 6 دنانير للحصة الواحدة وهذا قليل بحكم ان هذه السيارات تستهلك بنزين أكثر، ناهيك عن خراب قطع تلك السيارات أسرع. والمأخذ الأخر لتدريب السواقة على تلك السيارات كما تقول المدربة سابا انه على الجهات صاحبة الاختصاص السماح لتدريب القيادة ليلا لأنها بحاجة أكثر إلى تركيز وانتباه خصوصا للفتيات لكسر حاجز الخوف لديهم والتقليل من حوادث التصادم التي تحدث ليلا. وحسب التعليمات الرسمية المعمول يسمح للمراكز التدريب من الساعة الثامنة صاحبا ولغاية الثامنة مساء. فيما يعتبر المدرب جلال الطالب ان التدريب على سيارات الاوتوماتيك فتح المجال امام الفئات التي لديها خوف وحلم بقيادة السيارات ان يتحقق اذ استقطب تلك الفئات لكسر حاجز الخوف عبراكتساب مهارات القيادة السهلة والتي تتمثل وفق المدرب السيطرة على مقود السيارة ، ومرايا السيارة المخالفة والوقوف والاصطفاف اي قواعد السواقة العادية. مضيفا انه في ظل شرط الزامي مفروض على مراكز تدريب السواقة بضرورة تدريب الطالب ليتمكن من الحصول على رخصة قيادة الفئة الثالثة 2 المقصود بها اوتوماتيك هو حصوله على 30 ساعة تدريب عملي وكذلك 20 ساعة تدريب نظري. وفي سياق متصل حظرت تعليمات جديدة على حاملي رخص قيادة المركبات التي تعمل على مبدلات غيارات الأوتوماتيك قيادة السيارات ذات المبدلات اليدوية، فيما أجازت لحاملي رخص المبدلات اليدوية قيادة الأتوماتيك وحول هذه النقطة اعتبر المدربين هذه المادة ايجابية لانه من يتدريب ويتقن سواقة الاوتوماتيك لن يحتاج او يتحول الى قيادة العادي. ويعتقد كل من المدربين ان اجازة قيادة اوتوماتيك وزيادة الاقبال عليه في حال انتشارها بكثرة سيقلل من حوداث التصادم والسير. وحسب احصائية رسمية حصلت عليها الرأي من إدارة الترخيص والمركبات كشفت عن انه حصل 4886 رخصة ثالثة اتوماتيك من تاريخ 16-9-2008 ولغاية 10-10-2009 .
هل صحيح يكون عمر المتدرب على السواقة 18سنة
لماذه لم يتدرب الشخس في سن 17 سنه ونصف











اللي صبر ل17 ونص يصبر الى 18